31
أغسطس 10

Obama Free Homaidan | أوباما أطلق حميدان

مبادرة أكثر من رائعة من الأخوين : مهند الكدم وعاصم الغامدي ، نحو قضية إنسانية تهدف لإطلاق المواطن السعودي حميدان التركي من السجون الأمريكية والمعتقل بتهم ملفقه .

كل الشكر لهم ومن كان وراء العمل وكل الشكر للضيوف المشاركين ، أُكبر مشاركة الجميع خصوصاً الشيخ حسن الصفار .

هذه بلا شك ثمرات الديمقراطية  التي بها نستطيع الدفاع عن الظلم وبكل الطرق .

ها نحن طالبنا بإطلاق حميدان التركي فك الله أسره عاجلاً غير أجل . فهل نستطيع المطالبة بإطلاق المعتقلين في بلداننا ؟! والمسجونين ظلماً واعتقلوا بطريقة غامضة !! .

ليس لنا ولهم  إلا الدعاء : اللهم أطلق كل سجين مظلوم بحولك وقوتك …


31
يوليو 10

أبو زقم !! يا قلب لا تحزن

كلام الشيخ أبو زقم هذا جعلني في حيره من أمري ! تحت أي عنوان أضعة هل هو وعظ أو إرشاد أو ماذا ؟! عجزت عن فهمه !! ماهي الرسالة التي يحملها ويريد إيصالها ويريدنا أن نفهمها .

قد يقول البعض أن كلامه هامشي ولا عبرة به !!

نعم هو كذلك لكن موجهة لشريحه كبيرة من الشباب ويظهر من ضحكتهم المتكررة أنه يلقى قبول لديهم .

هل يريد الشيخ أبو زقم ومن كان ورى هذا اللقاء صناعة شباب طموح يحمل هم تقدم المجتمع ، أو يريد صناعة شباب واعي يرغب بالتزود من العلم والمعرفة ؛ أو يريد أبو زقم تحفيز الشباب للبر والتقوى ، حتى هذا لم يكن موجوداً .

ثم ما علاقة سياقة المرأة أصلاً بشباب في هذا السن “كما يظهر من الفيديو” ؛ وهل انحراف المرأة من عدمه متعلق بسياقتها ؟!!!

لست في إطار مناقشة موضوع سياقة المرأة ؛ ولا كلامي موجه للمسألة ، إنما أتعجب من طرح هش وسخيف وبلا هدف ولا طائل منه ولن يستفيد منه أحد ولا أبو زقم نفسه .

الأمر لا يقف عند مثل هذا النوع من الطرح فقط بل يمتد لخطباء المساجد والخطاب الدعوي بشكل عام ، فهو يعاني من تخبطات أفقدته كثيراً من حضوره ، وكثير منه مشابه لطرح أبو زقم هنا ولا يخرج عنه .

إقحام الشباب في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل ؛ ناهيك عن تسخيف القضايا بدون ردود علمية عميقة ومؤصلة ، فإذ ما واجه الشباب طرح علمي جاد في الجهة المقابلة انكشفوا واهتزت ثقتهم في الدين  وفي من كان يعتبرونه قدوة لهم .


20
يوليو 10

خطواتنا نحو الإصلاح

لأول مره منذو فترة طويلة اشعر بمثل هذا التفاؤل ، وأنه اصبح بمقدورنا كشباب فعل الكثير لأوطاننا ، فإن من أسباب تقدم الأوطان وازدهارها هو أن يأخذ الشباب زمام المبادرة .

فقط نحتاج للشجاعة وتحطيم العوائق التي وضعت لنا مع تراكم الأجيال في طريق تقدم مجتمعنا وازدهاره ، وحتى يكون لنا مستقبل نفخر به ويرضي طموحاتنا وتعذرنا الأجيال القادمة لابد من مفاهيم جديدة تساهم في بناء مجتمعنا :

المهم الثقة بما نملك من طاقات وقدرات وإمكانات وأنه لا شي ينقصنا عن الآخرين في الإبداع ، ونستمر في تطوير قدرتنا العلمية ولا نكتفي بما تعلمنا فلابد من الاستمرار في التعلم والقرأة والبحث والتدريب والابتكار ، حتى نكون مؤهلين أكثر وقادرين على حمل المسؤولية . ونحاول الرقي بالفرد وأنه قادر على تقديم شي عظيم للوطن والمواطن بل للعالم كله ، ونعزز المراقبة الذاتية في نفوس الشباب وهذا أولى من مراقبتهم طوال الحياة وتعنيفهم في أمور هي ثانوية لما هو مطلوب منهم .

نساهم في أرتفاع سقف حرية التعبير عن الرأي ولا نصادر الآراء ونحترمها أياً كانت ولا تضيق صدورنا برأي نختلف معه . ونعترف بالقصور الذي نعيشه والأزمة الحقيقية على المستوى الأخلاقي ، والعمل على الرقي والتقدم بها .

نحن نمتلك ولا شك الحقائق الإيمانية الصحيحة وهي أعظم الحقائق ؛ لكن لا يعني هذا أننا أمتلكنا جميع الحقائق فنتنقص علوم الآخرين لأننا امتلكنا حقيقة واحدة وإن كانت الأهم .

رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع وتبصير المواطن بحقوقه وتوعيته عما يدور حوله من أخطار هي من أولويات هذه المرحلة . ورفض الظلم الواقع في المجتمع خصوصاً الظلم الواقع على المرأة فلابد من رفضه وإعطائها جميع حقوقها الشرعية والوطنية كاملة غير منقوصه ، وفسح المجال لها للمنافسة والمشاركة والعطاء ، ولا نصادر حقها في الحياة بحجة الحفاظ عليها . فاليتنا نوفر جهودنا في الصراع حول قضايا  تقدمت أو تقدمنا عليها بمراحل ونستطيع تجاوزها بأقل الممكن .

نتفهم طريقة عيش الآخرين إين كانت ولا نفرض عليهم خيارتنا ونتدخل في أمورهم الحياتية ، ولندع الناس وشأنهم في اختيار طريقة عيشهم بلا تدخل أو إملاء .

قد يرأى البعض أن هناك عوائق كبيرة وجمه في تطبيق ما ذكرت لكنني اجزم بأن وطننا يحوي على نخبه من الشباب يستحقون المراهنة عليهم وقادرون بإذن الله على التقدم بالمجتمع وبناء وطن واعد بعيد عن التخلف الذي يفرض علينا بالقوة وتخوفينا بأننا إن عصيناهم فإننا عصينا رب السموات والأرض .

لا يجب الوقوف عن الكتابة وإظهار أرأينا بكل شجاعة ، لا يجب الاستسلام للإرهاب الفكري الذي يمارس علينا منذ زمن وتخوفينا بوسائل مختلفة لثنينا عن آمالنا وطموحاتنا فمن حقنا كشباب أن ندلي بارئينا ونحتج على ما نراها يخالف الحق والواقع ويعيق تقدمنا وإصلاح واقعنا .